الأربعاء 22 ذو الحجة / 12 أغسطس 2020
10:16 م بتوقيت الدوحة
alarb

زينب المحمود

Aseela_252@hotmail.com @zainabalmahmoud

المنيّة

يبلغ زهير بن أبي سلمى الثمانين من عمره، ويسأم تكاليف الحياة، ويطرز معلقته بكل أنواع الحكمة التي اكتسبها من منهاج حياته الطويل، ومعايشته داحس والغبراء، ومن نفخ نارها وزاد أوارها، ومن سعى في الصلح ووضع أوزارها؛ فيصف المنايا بعين مشيبه التي رأت رحى الحروب تطحن من طحنت، وتفلت من أفلتت. ويرى لبيد بن ربيع
31 مايو 2020 03:21 ص
اقرأ التفاصيل

الشاعر الرحّالة

لا شكّ في أنّ أبا الطيب كان شاعراً رحّالة، وهذا ما يفسّره ميلاده في كوفة العراق، ونشأته في الشام الفيحاء، ووفوده على سيف الدولة في حلب الشهباء، واختلافه إلى كافور الإخشيدي في مصر الكنانة؛ لذلك وجدناه ضليعاً بالتصوير الوثائقي لكل ما في الطبيعة، سواء أكان من شجرها وآكامها أم من وحشها وأنعامها. لم ينسَ
24 مايو 2020 02:18 ص
اقرأ التفاصيل

عدسة مخضرمة

ماذا عن عدسة مخضرمة العهد بين الجاهلية والإِسلام؟ مخضرمة الحزن على صخر، مخضرمة البكاء عليه، بداية للثأر ونهاية للإسلام، مخضرمة الطباع، تفني نفسها حزناً على أخيها، وتحمد الله على فراق أربعة بنيها، إنها عدسة الخنساء، حيث العين الباكية والفؤاد المكلوم والحياة الواجمة والدمعة المهراقة، حيث الشاعرة الباخ
17 مايو 2020 02:06 ص
اقرأ التفاصيل

التراث الحسّاني

في فقهنا الحنيف لا تُقام الحدود ولا تُبرم العقود إلا بشهادة الشهود، فمنها ما يقتضي أربعة من الشهود العدول، ومنها ما يقتضي رجلاً وامرأتين «ممن ترضون من الشهداء».. وهكذا تاريخنا العامر وتراثنا الزاخر بالنفائس، إذا أردنا استطلاعه وتثمينه، فعلينا استكثار الشهود واستحضار العيون؛ للإحاطة بأفقه الواسع، وا
10 مايو 2020 01:49 ص
اقرأ التفاصيل

بديع الزمان

لم يُلقّب بديع الزمان الهمذاني بلقبه هذا عبثاً، ولا نال هذا الوسام التاريخي سُدًى، بل لا بدّ من أنه ابتدع ما جعله بديع الزمان الذي غلبت قوته في نثره قوته في شعره، إلا أنها مقارنة بين قوي وأقوى لا بين قوي وضعيف. تمتاز عدسة الشاعر ببديع وصفها السابق لأوانه، فمن يقرأ يشاهد، ومن يشاهد ينسب الواصف إلى زم
03 مايو 2020 02:21 ص
اقرأ التفاصيل

العدسة الزاهدة

قد خبرنا عدسة المجنون، ورأينا قيساً هائماً على وجهه، تائهاً على غير هدى ولا رشاد ولا سداد، بقي له من الدنيا الخطى التي كُتبت عليه أن يمشيها، والعبرات أن يذرفها على إثر ليلى التي عصف بها الحظّ العاثر، وساقتها التقاليد البالية إلى زوج لا قرّت به عيناً ولا طابت به نفساً، وفي هذا السياق، نحن مع العدسة ا
26 أبريل 2020 02:08 ص
اقرأ التفاصيل

ربيعُ أبي تمّام

كان أَبو تمام رقيقَ القلب، مرهفَ الحواس، مفعمَ العاطفة، حتى إن أحد معاصريه، يقال له الكندريُّ، تنبأ له ألا يعيشَ طويلاً، لأنه ينحتُ من قلبه. وفعلاً مات ابن ثلاثة وأربعين خريفاً، وفعلاً كان ينحتُ قصيدته من قلبه، ويجود بها من خفقة قلبه وكُنه روحه وضياء عينه. وكان أكثر من زاول وصف الطبيعة، وهو شأنٌ طفو
19 أبريل 2020 01:04 ص
اقرأ التفاصيل

فتح الفتوح

في صحبة بني العباس، وارتياد بلاطهم والتقرّب من أكنافهم، وفي صحبة المعتصم، إلى فتح الفتوح التي أضافت رصيداً كبيراً إلى عزّ الأمة، وركنها الشديد، وحماها المنيع، ولقّنت الروم درساً قاسياً في التزام الحدود، واحترام الثغور، وعدم استفزاز المروءة العربية الكامنة في قلوب الرجال. فصوت امرأة واحدة، انتفخت له
12 أبريل 2020 01:20 ص
اقرأ التفاصيل